يدا بيد نكتب جد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اذهب الى الأسفل
avatar
زائر
زائر

مراحلُ عُمْرِيَّة وتعريفاتها Empty مراحلُ عُمْرِيَّة وتعريفاتها

الجمعة نوفمبر 15, 2019 12:58 am
من وجهة نظري البحثية والأقرب إلى الواقع المعنوي
لكل مرحلة من عمر الإنسان من خلق الحياة فيه  في بطن أمه
حتى وفاته بعد انقضاء عمره .
أردت أن أعرف تلك المراحل وأربطها بسن أو عمر كل مرحلة
بالدليل اللغوي والعقلي والبحثي الذي أؤيده من وجهة نظري
فهل للقاريء الكريم وجهة نظر أخرى موثقة بالدليل والبرهان والحجة المقنعة
التي تفيد الجميع بجديتها ومنطقيتها والثقة في سياق حجتها .؟!
هيا بنا نتعرف إلى ما توصلتُ إليه :

1- يخلق الإنسان في بطن أمه فيصوره الله في أحسن صورة ويستره
بعد أن يبعث فيه الروح فيتحرك وتشعر به وقد يرى حاليا بالأجهزة الكاشفة
للأطباء وتراه أمه أو أبوه على شاشة تعكس صورته في بطن الأم
ويسمى  في هذه المرحلة (  الجنين ) لاستتارِهِ عن الأعين
من جَنَّ الشيءُ يجُنُّه جَنًّا  بمعنى سترهُ
2- الولد : وهذه تسمية الجنين بعد ولادته  من بطن أمه ، والولد : اسم  يَجْمَعُ
الواحد والكثير ، والذكر والأنثى ويجمع على الأولاد
3- الطفل : وهو الصغير من كلِّ شيءٍ بَيِّنٍ ، وليس للكلمة ( الطفل ) فعل منها
والطفل يطلق أيضا على الولد الصغير
4- الصَّبِيُّ : وهو  من وقتِ ولادتهِ إلى أن يفطم  يسمى ( صبيا ) لأنه مازال في سن الصغر
أو ( الطفولة )  يقول صلى الله عليه وسلم في حديث له Sad
دربوا أولادكم على الصلاة لسبعٍ واضربوهم عليها لعشرٍ ،
وفي قول آخر :
( داعب ولدك ( ذكرا أو أنثى ) سبعا ، وأدبه سبعا ، وصادقه سبعا ، ثم اترك حبله على غاربه
5- الغلام : وهو أكبر من الصبي وبدت عليه علامات البلوغ ، وقيل في المعاجم :
إن الاغتلام أن يتجاوز الإنسان  حد ما أُمِرَ به من الخير المُبَاح كأن يكلم الإناث بشهوة أو لهو زاد عن الحد
ويبدو فيه العناد والتصرف برأيه إلا إذا  وجه للصواب والحق والخير المباح في الشرع فهو في طور التعليم
6- الفتى :  قال الشاعر : قد يُدْرِكُ الشرفَ الفتى ورداؤهُ خَلِقٌ = وَجَيْبُ قَمِيصِهِ مَــرْقُوعُ
وهو ليس الشاب ولا الحدث ... قال الشاعر :
إن الفتى حَمَّالُ كُلّ ملمِةٍ = ليس الفتى بمنَعَمِ الشُّبَانِ
ويقال للجارية الأنثى : فتاة وللغلام فتى أيضا  من الفتوة والقوة والجرأة والشجاعة
7- الحدث : الرجل الحدثُ هو الطري السن ، الذي يحدث الأمر دون استشارة وإن كان خطأ
وجاء في حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كل مُحْدَثَةٍ بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار)
وهو سن وجوب التعقل في الأمور كلها وقبول النصح من الكبار المجربين المخلصين باستشارته لهم  قبل أن يحدث
8- الشباب : ريعان العمر وربيعه ، وبدء بلوغ الرجولة بعد شرخ الشباب من العمر ، وهم من يصلون في التعليم
إلى مرحلة الجامعة وما بعدها من الدراسة والتقدم في تحقيق الطموحات المستقبيلة ، وهي مرحلة تكوين العادات والأخلاق
التي قد تأخذ سُنَّة الثبات فيقال : من شبَّ على شيءٍ شاب عليه .
والشباب هو الفتاء والحداثة والشبيبة بمعنى البلوغ الكامل ، وعمر هذه المرحلة ممتد بقدر متداخل في مراحل عمرية أخرى
9- الكهولةُ  أو الكهل من الرجال : وهو الرجل الذي جاوز الثلاثين من العمر ، وهي مرحلة التعقل والحلم والخلق السوي
وقد ذكر أن ( أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما هما سيِّدَا كهولِ الجنَّةِ )
وقال الله تعالى عن عيسى بن مريم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام  في سورة مريم :
( ويكلم الناس في المهد وكهلا ) وهما مرحلتان من مراحل عمر الإنسان . أي صبيا صغيرا وبعد الثلاثين
وتمتد مرحلة الكهولة إلى الخمسين من العمر قال الشاعر :
هلْ كهلُ  خمسينَ إنْ شاقته منزلةً = مُسَـــفَّهٌ رأيُهُ فيها ومسبوبُ ؟!
يعني أنه ليس مسفها في رأيه ، لما مرّ به من تجارب الحياة وطول العمر حتى وصل إلى سنِّ الخمسين عاما
10- الرجال أو الرجل من بني آدم : وقد سُموا بذلك لأنهم يمشون على أرجلهم فهم رجال يخطئون ويصوبون خطأهم
بالتوبة والإقلاع عما يسيء إليهم في دنياهم أو آخرتهم . بعد أن اجتازوا فترة التعقل والاتزان والتصرف الحسن .
قال الشاعر :
عليَّ إذا لاقيتُ ليلى بِخُلْوَةْ = زيارة بيتِ الله رَجْلانَ حـــافيَا .................. أي مترجلا على قدميّ تائبا نادما راجعا إلى الله
11- الشيخ والشيخوخة : وهو منْ استبان فيه السِّنُّ أو العمر الكبير ، بعلامة من العلامات كاختلاط شعر رأسه بالبياض مع السواد
وظهر الشيب عليه بانحناء الظهر أو غيره ، وتلك المرحلة تبدأ من سِنِّ الخمسين إلى آخر عمره  وذكروا حتى الثمانين ، استنادا إلى
تأويل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أعمار أمتى مابين الستين والسبعين ...) وقليل من يتجاوز ذلك من الناس في زمانه
12- الهِرَمُ : والرجلُ الهَرِمُ هو مَنْ وصلَ إلى أقصى الكِبَرِ عمرا .. قال تعالى على لسان زكريا عليه السلام :
( وقد بلغت من الكبر عتيا ، وَاشْـتَعَلَ الرَّأْسُ شَـيْبـًا )) في سورة مريم ،
وفي حديث شريف يقول النبي صلى الله عليه وسلم Sad إن الله لم يضع داءً إلا وضع له دواءً إلا الهِرَمِ ) وفي رواية ( ... إلا السام )
لأن الموت يعقب الهرم .
13- المُسِنُّ من الرجال : ليس محددا بعمر أو فترة زمنية لأنهم يقولون : ( فلانٌ أَسَنُّ من فلان ) وهذا ( أَسَنُّ من هذا ) أي أكبر منه
والسنُّ  بالنسبة للعمر ( لفظة مؤنثة ) والعمر ( مذكر ).
14- الخَرِفُ : من الرجال والنساء ، الذي أضعفه طول العمر وهو يتساقط مثل أوراق الخريف ويقترب من نهايته ، وهو يهذي ولا يدري ما يقول
لإصابته بالمرض والضعف والزهايمر من أمراض العصر يأتي للكبار والصغار أحيانا . ويمر يومه بطيئا كأنه ورقة  تسقط فتقربه من النهاية والموت
ولكنه يشعر بطوله وامتداد عمره بلا فائدة من ضعفه وهذيانه ، وقد ورد في حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم قوله :
( من صام يوما في سبيل الله  أبعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا ) والمعنى سبعين سنة . رواه أبو سعيد الخدري
15- الحوقلُ من الرجال : وهو الضعيف جدا ثقيل السمع من الكبر ، وفي معجم الصحاح ذكر : أنه الرجل إذا كبر وفتُرَ عن الجماع ، يسمى حوقل
وهو الشيخ الماج ؛ الذي يمج ريقهُ ولا يستطيع حبسه لكثرته فيسيل من فِيهِ . أي فمه .
16- المحتضرُ والمتوفى بعد ذلك : هو الميت إذا جاءه ملك الموت لقبض روحه بنهاية أجله وهو يغرغر  قبل موته ويلقن الشهادتين ليموت على دين
الإسلام دين الحق عند الله تعالى
عسى الله أن يحسن خاتمتنا جميعا ويتوفانا وهو راضٍ عنا ويشملنا برحمته ومغفرته ويدخلنا فسيح جناته إنه على مايشاء قدير وبعباده رؤوفٌ رحيم
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى